21‏/07‏/2008

اكرهكم .. فقد افسدتم علي متعتي




انهم يسلبون من الشىء جماله ونكهته

ويحولون الحلم الجميل الى كابوس

والماء العذب القراح الى سم قاتل

لهذا اكرههم ....

لقد سبق وان قرأت لدان براون ..شيفرة دافنشي و ملائكة وشياطين وكنت على وشك ان ابدأ مطالعة الحصن الرقمي لنفس الكاتب ... غير انه وبطريق الصدفة وقعت على مقالة نقدية لاعمال دان براون اعتبر فيها الكاتب اعمال براون مجردة من الروح ( كذا ) وهي فقط ذات عناصر تشويقية تترك اثرا مؤقتا ثم لا تلبث ان تتلاشى كما تناول ذات الناقد اعمال براون من الناحية السياسية مشيرا الى رغبة الكاتب فى ابراز التفوق الامريكي ونزاهة النظام الامريكي تحدث الناقد طويلا عن هذا الكاتب التى سجلت كتبه مبيعات تصل الى الملايين والذى تحولت اعماله الى افلام سينمائية ناجحة وفى النهاية كانت المحصلة ان دان براون وكتبه لا تساوي تعريفة .. لم اقتنع بكلام الناقد ولكنه فى الواقع قد سد نفسى عن المطالعة .. وعن القراءة .. وحينما فتحت كتاب الحصن الرقمي وبمجرد مطالعتى للسطور الاولي من الكتاب ...انتابنى نوع من الملل جعلنى احجم عنه وارمي به بعيدا .. احتاج الى وقت للتخلص من الاثار السامة التى خلفها ذاك الناقد فى نفسي .. لهذا اكثر النقد الادبي ... واكره النقاد ... فهؤلاء مهمتهم الجليلة تكمن فى تحطيم كل جميل ...نعم هنالك نقاد مدحوا وجملوا العديد من الاعمال الادبية .. غير ان معظم تلك الاعمال تميزت بالصعوبة اللغوية والابعاد الفلسفية والاغراق فى الرمزية ... ويمكنكم جميعا ان تلاحظوا ان معظم الاعمال التى تنال اعجاب النقاد هي تلك التى لاتعجب جمهور القارئين بمجملهم .. او هى تلك الاعمال التى تتميز بالغموض فى الصورة واللفظ ويعتبر النقاد هذا الغموض تميزا للقصة ... لا اعرف لماذا يجب ان يكون هنالك نقاد ... اؤمن بان النقد عمل هام .. و ربما يكون كلامي هنا بدافع الغيظ والغضب لان ناقد ما افسد متعتي بالقراءة . ولكنى اؤمن اننا امة لا تقرأ و لا تطالع الا فيما نذر واننا نفتقد المصادر التى تشبع شغف القارئين .. فالاعمال العربية قليلة وان وجدت فهي تفتقد الى الكثير والكثير . والتراجم الاجنبية ايضا نادرة للغاية بالمقارنة مع دول العالم .. فنحن نعتبر الاقل اصدارا للتراجم الادبية .. لا اقول فقط للاعمال الادبية ... رغم ان بيئتنا تعتبر مصدر وحي لاينضب .. غير ان وضعنا السياسي مصدر ازهاق لروح الابداع في اي كاتب .. من الصعب اقامة نوع من التوازن بين الابداع وبين البيئة السياسية التى تفترض ان الابداع انما هو خطر موجه ضد النظام العربي القائم .. اذا وفي ظل هكذا الظروف .. الا ينبغي ان يكون عمل الناقد التشجيع باتجاه المطالعة والقراءة اى كان نوع الكتاب وشكله ..طالما انه يعجب القاريء فلماذا اذ نفسد هذه المتعة ...


لا ازال اذكر رواية بنات الرياض



.. وهي من الروايات القليلة التى اجبرتنى على الجلوس والسهر لات
مامه دون ان انهض من مكاني اعجبتنى الحبكة واللغة والتنوع القصصي والجراءة فى الطرح ..

وكل هذا الامر كان مجرد حكي فاضى فقد اجمع العديد من النقاد على ان هذا العمل لا يحمل اي بذور ادبية وانه مجرد ثرثرة مطبوعة على الورق ...؟؟


طبعا هنالك من اشاد بالعمل واعتبره محاولة الخروج عن المألوف وكسر التابوهات العربية ... الا ان هذا جانب وما اشار اليه الكثرة جانب اخر مختلف .. و رغم ان الرواية قد حققت اعلى المبيعات وطبقت شهرتها الافاق ... الا انها ومن الناحية النقدية هى ليست باكثر من ثرثرة مطبوعة على ورق ... واكاد اقسم انهم قد ضيعوا متعتي بنص الكاتبة ... لدرجة اثق فيها انى قد لا استطيع القراءة لنفس الكاتبة مرة اخرى وحتى اكون عادلا مع نفسى رغم غيظي وغضبي ..فقد قرأت بعض الاعمال الادبية التى نالت رضا النقاد واجمع العديد على انها من الادبيات المميزة .. وكنت غالبا ما اقرأ الصفحات الاولي ثم لا البث ان أسأم ...

فهل يعنى هذا ان هذه الرواية ليست جيدة .. ابدا ..

انما يعنى انها لم توافق مزاجي ....

لقد سبق وان قرأت الجريمة والعقاب لديستوفسكي واعجبتنى الرواية ....وهنالك




ا
خرين لا يطيقون الكاتب ولا روايته ..

العملية تخضع للمزاج والرغبة .. و
اظن ان النقاد هم كذلك يفعلون الشىء ذاته .. اى انهم لا يعتمدون فقط المعايير الاكاديمية فى النقد وانما تخضع احكامهم فى الغالب الى ما يشعرون به اتجاه النص ....

واعتقد ان امزجتهم بحكم الاعتياد على ادوات النقد قد تحورت لتصبح اداة للنقد بذاتها و قد لا تكون محايدة باي حال من الاحوال
اعتقد ان واجب النقاد العرب ..



الدفع باتجاه القراءة والمطالعة ...واذا كان الكتاب العربي عاجز عن المنافسة دولية بالكم او بالكيف ..



لماذا علي النقاد ان يساهموا فى تأصيل هذا العجز عبر احكام لا ترحم ولا تاخذ فى الاعتبار وضع الادب العرب ككل ...

دمتم بخير

09‏/07‏/2008

الرجل الذي لم اعرف ....





اعرفه منذ حوالي 25 سنة ... لا بل اعرفه قبل ذاك بكثير..

اعرفه مذ كنا اطفالا .. كنا ندرس معا فى مدرسة ابتدائية بالحي وارتقينا معا الى درجات السلم التعليمى من مدرسة الى مدرسة بل ومن فصل الى
فصل .. لا ادري لما احاول ان اقصر معرفتي بى فقط قبل 25 عام ..

ربما لكوني فعلا لم اعرفه قبل هذا الوقت .. او اني عرفته ولكني لم انتبه الى حقيقته .. رغم انه كان واضحا جدا جدا .. وعبقري جدا جدا .. اذ مع وضوح عيوبه وفداحتها ... استطاع ان يشكل حوله صدفة ما خفية وقد اخفت معها او موهت عيوبه .. ..

فقد كان بارعا فى سرد الحجج ... بارع فى التعلل وفى الاعتذار بل وفي التذلل ايضا ....

نعم اعرفه جبانا لم يكن قادر على المواجهة ... والمواجهات الوحيدة التى كان يجيدها كانت فى الغالب ضد من يشعر انهم اقل او اضعف منه ....

اذكر مرة فى فترة الدراسة الاعدادية وفى منتصف السنة انتقل الى صفنا فتى جديد وقد جلس فى المقعد قبالته ... كان الفتى هادىء او كان كان هذا ما يظنه .... اذ كنت اعرف ان القادم الجديد ليس بذاك الهدوء ..

المهم فى تلك المرة طلب من الفتى الجديد شىء ما .. الا ان الفتى رفض او لم يلتفت اليه .. فما كان منه الى ان شتمه فالتفت اليه الفتى فى الصف وكان ممسك بكتاب ما فقام وصفعه به على وجهه واخذ يشتمه ... فارتعد الذى ظننت انى اعرفه وانكمش وطفق يعتذر ويبتسم ويتعلل بان كان يمزح ... ومذ ذاك الوقت اضاف الفتى الجديد الى قائمة من يجب ان يتذلل لهم ويتجنب اغضابهم ..

اعتقد انه قد ادمن هذا الوضع ... واستمر الامر معه سنين طوال ... تفرقنا فى مرحلة دراسية ما ... لم اعد اراه او اسمع عنه .. ثم سمعت عن اخبارا .. حول وفاة والده .... واخرى انه فشل فى الدراسة الثانوية ولم يكملها وانه يعمل حاليا فى محل ما ..

كنت اعرف ان له موهبة هى الرسم .. ولكنى اعرف انه عاجز عن الرقى بموهبته .. بل ان عاجز عن اكمال او تطوير اى مهارة ما ..

فقد كان يحاول العزف على الغيتار .. ثم لم يستمر

ايضا اذكر ان كان يهوى الفنون القتالية واستمر لفترة يتمرن ويتدرب على لعبة التايكواندو ... لم يتفوق فيها الى تلك الدرجة ولكنه تمكن بطريقة او باخرى ينشأ فريقا وان يدربه ... وطبعا ايضا وايضا

لم يستمر

مشكلتى مع هذا الشخص .. انه يعطي انطباع مبدئي خاطئ لمن لا يعرفه ... فقد يظنه المرء طريفا او عالما او شجاعا وذلك وفق الظروف والواقع ان خلاف هذا كله ..

مارأيكم

ان هذا الشخص يعتبر بشكل او بأخر مسؤول عن عائلته .. . توفي والده فى مرحلة مبكرة من عمره ... ولديه اختين وامه وبيت متهالك .

وكونه قد تيتم فى مرحلة مبكرة فقد كفله اهل والدته ... جده وخاله .. ويبدوا انهما قد افرطا فى تدليله وبالتالي افساده حتى النخاع .. فتوطنت نفسه على التواكل والاعتمادية وان يجب ان يكون مركز الكون .. ..

تضخمت ذاته وغرق فى مستنقع الانانية ... فكان انانيا بحق .... لدرجة يفضل فيها نفسه حتى عمن كفله واهتم به بل وحتى عن امه وشقيقاته ...

كيف يمكن الاعتماد على هكذا شخص ...

خلال زواج شقيقته .. لم يكن حاضرا ابدا .. بل تعمد عدم الحضور .. لم يساهم بدرهم واحد .. رغم انه قال خلاف ذلك لرفاقه .... .. ولولا الخال والاقارب .. لما كان لهذا الزواج ان يظهر بصورة مقبولة ...

هذا الرجل لم يكن يعلم عن احوال شقيقاته شيئا .. من نجح ومن رسب .... حتى انه لا يعلم اين تشتغل شقيقته بعد تخرجها بتفوق من الجامعة .. طبعا كما ذكرت انفا .. لم يستطع اكمال الدراسة .. وهذا الامر يذكرنى بانه كان يخبرنا ان سبب رسوبه كونه يعمل فى المساء ويعيل اسرته وبالتالي لم يستطع ان يلائم بين عمله ودراسته واسرته ..

غير اني علمت بعد ذاك انه كان يدجلس ورفاقه فى منزلهم ليتعاطوا الحشيشة ووصل به الامر الى استقبال مروجي مخدرات واخبرنى يوما ما متفاخرا انهم قد اخفوا اكياس الحشيش والماريجوانا في بيته وان نقظة البيع كان هناك ...



كان خلافا لكل اسرته او شقيقاته .. فقد كن متفوقات جديات بشكل ما ... ورغم انه الاكبر عمرا الا انه لايزال بعقلية طفل .. حتى وان زرع فيك وهما انه رجلا له شأن ...

فهذه موهبته ... التى وهبها الله اياه ...

وكعادته ايضا في التقلب والتنقل ... فقد صار من مريدي المسجد فى منطقتنا وشيئا فشيئا انضم الى لجنة المسجد وبدأ يدرس القرآن ويدرسه رغم انه لم يكمله .. وبعد ذلك حفظ القرآن كله ونال تكريما وشهادة نظير حفظه القرآن والذى اعترف لى فى فترة متقدمة انه لم يعد يذكر حتى كيف يكمل سورة من السور القصار ....

درس وحفظ وقرأ ولكن هذا كله كان لمجرد الايهام والتلبيس على الاخرين .. فى الواقع كان يهتم بصورته لدى الاخر .. ثم شيئا فشيئا ونظرا للتضخم المفرط فى انانيته لم يعد يهتم حتى بارآء الاخرين ..

( حيث يجلس نابليون هو مكان الصدارة )

وحيث يجلس صاحبنا فذاك هو المكان الهام ...

غير ان المثير فى الموضوع ... انه لا يعطيك لمحة عن غروره .. بل بالعكس فانت قد تحسبه قمة فى التواضع ..يجلس مع الجميع ويباسط الجميع ... غير انه فى اعماقه يحتقر الجميع .. بما فيهم انا وهو الذى يفضى الى بكل اسراره الى درجة كرهت عندها الجلوس معه ...

كان دائم الشكوى عندما يحادثنى .. تحسب ان العالم كله يعاديه او يود ان ينال منه ...

دائم الشكوى

والتبرم

والارتياب ...

عاق بوالدته ... لا مشكلة لديه ان يدفع مئات الجنيهات على اصدقائه وصديقاته ويبخل ان يعطى والدته شيئا بل ان يصرف على البيت بدرهم ..

فالبيت قائم بفضل مرتب شقيقته التى لم تتزوج بعد ....

يخبرنى .. . انه احيانا يشعر بالندم وعندما يحاول ان يصحح طريقه وما هو عليه ... يجد نفسه مترددا ثم ما يليبث ان يتراجع ليعود
الى سيرته الاولى من اللامبالاة والانانية ....

كل من عملوا معه جميلا .. نالهم السوء منه ... اساء اليهم واساء الى نفسه .. ولكن هل يهتم ..

قال لى مرة : لا اعرف لماذا اتجه الى ذات الطريق المقفل والذى لا يؤدى سوى الى حفرة .. اعرف انى ساسقط فيها .. واسقط وحين اخرج منها بشق الانفس .. اعاود ذات النهج .. اكرر نفس الاخطاء التى سبق وان اجترحتها .. دون ان ابالى .. مالذى يجري معي ؟؟ لست افهم .

هذا ما يقوله هو .. وهذا ما رأيته فعلا .....

لا ادري لماذا كتبت عنه ... ربما ليأسى او غضبي منه .... او ربما لكوني اشفق على اسرته التى ابتليت بواحد مثله .. يشكل عالة عليهم لا غير ....

هذا هو الرجل الذى اعرف والذى تمنيت اني لم التق به يوما ما ...



ويا ليت



تحياتي

07‏/07‏/2008

لغز الجوارب المفقودة !!



منذ فترة طويلة كنت قد قرأت مقالة طريفة فى الريدرزدايجست تتحدث عن امور غامضة لم يستطع العلم ان يفسرها حتى الان .. امور غامضة
لا تحدث فى السماء لا فى المحيطات او بين المجرات ... بل تحدث بجوارك .. فى بيتك .. قربك ... داخل دولاب ملابسك ... او جارور ثيابك الداخلية ....

فالمقالة تتحدث عن اختفاء الجوارب وتشابك علًاقات الثياب وتعطل الاشياء فى بيتك بمجرد ان تربح مبلغا من المال او تقبض راتبك .. المقالة كانت رائعة وتتحدث عن اشياء واقعية سبق وان حدثت معي مرارا وتكرارا ... وكان اخرها مذ حوالي 5 سنوات عندما اختفت قنينة عطر لى وبشكل غامض ولم اجدها حتى هذه اللحظة ...

وما جعلني اشير الى مقالة الريدرزدايجست هو ان هذه الحوادث قد عادت للظهور فى بيتي لا اقصد تعطل الاشياء ولكن قد تكرر اختفاء الجوارب .. فاجد جوربا دون ان اجد رفيقه ..
كما ان اكتشفت ان علاًقات الثياب لا تتشابك وحسب بل ان تلك التى معلق عليها الثياب تختلف اتجاهاتها يمينا ويسارا رغم ان وضعتها بطريقة تسهل لى سحبها من الدولاب .. ولكنى فى الغالب وبعد فترة اجدها موضوعة بشكل عكسي ؟

اما بقية ثيابي الداخلية فهى تتلاشى .. وتختفى شيئا فشيئا وفي كل مرة اكتشف ان قد فقدت قطعة ما .. رغم انها كانت موجودة وبصحة جيدة قبل اسبوع .....

كان لابد لى من اجراء تحقيقات ... فانا فى البيت وحدي وبالتالي لا يوجد من يعبث باشيائى واذا كانت الاسرة موجودة فهم اكثر من يحفظ ويحافظ على مقتنياتي وثيابي ....

اذا ما لسر ؟؟ ففي المقالة المشار اليها لم يطرح كاتبها الحلول وانما عرض الى القضية مثلما افعل انا حاليا ولكن دون ان نصل واياه الى جوهر القضية وهو كيف واين تختفي هذه الاشياء ولما هذه الاشياء بالذات .. لم لا تختفى بدلة مثل او لنقل حذاء او معطف ..

ترى هو هو شبح ؟

سبب معقول ؟؟ رغم انى لا اؤمن بالاشباح بالشكل الفاضح الذى تظهره السينما .

سبب يفضى الى نتيجتين اثنتين

الاولى

ان المسؤول عن الاختفاءات هو شبح متخصص ( احب ان اسميه شبح الاختفاءات و هو يبدوا ماكرا ولكنه طيب فلا يثير اى فوضى مرئية .. قد يكون خجولا )
والنتيجة الثانية انه شبح ضئيل الحجم وساخبركم لماذا خلال سياق الموضوع ...

لماذا شبح الاختفاءات يركز على اشياء بعينها بل اجزاء من هذه الاشياء .. جواراب القدم اليسرى اكثر عرضة للاختفاء من اليمنى واحيانا اجد جورب من نوع اخر ايمن موضوع مع جورب مختلف ايسر ... او العكس ....

اذا فالمسألة اذا لم تكن لعبة فهنالك امر منطقي يحكمها ولكن ماهو ؟؟

علي اذا ان احيد فرضية الشبح وان اعلل الامر باسباب طبيعية ...


رغم اني لا استطيع ان اجزم بقدرتى على كشف هذا الغموض ولكنى سأحاول على اى حال ... او هذا ما فعلته ..

قررت التركيز على الجوارب والعلاقات وتركت موضوع اختفاء بقية الثياب الداخلية الى وقت اخر ...

إذ اشتريت مجموعة من الجوارب حوالى خمسة ازواج من الوان مختلفة فاقعة لا تناسبنى وقررت ان ابدأ التجربة بها .. وضعتها فى جاروري بنفس الطريقة التى اضع بها جواربي كما وانى استعملت بعضها حوالى اثنين او ثلاثة منها داخل المنزل طبعا ( لا اجرؤ على الخروج بها )

وجعلت تلك الجوارب تمر بدائرة الحياة الطبيعة التى تمر بها ملابسى .. من الارتداء الى نزعها ورميها ثم جمعها ووضعها فى الغسيل ثم تجفيفها وطيها واعادتها الى الجارور بانتظار استعمال اخر ...
ًًَ

المثير فى الامر ان هذه الجوارب لم تختف .... مر اكثر من اسبوع ولم يحدث لها شىء انما اختفي جورب اخر غيرهم .. اى من جواربي الاصيلة واختفى تحديدا الايمن منها ؟؟!! و لاترك موضوع الجوارب للحظة

واعود الى علاًقات الثياب .. فقد قمت بفك الاشتباك بين تلك التى لم تستعمل بعد وهي ليست كثيرة العدد ولكنها متشابكة فعلا ... و قمت باعادة ترتيبها وجمعها بشكل متناسك ثم ربطها بمطاط ووضعها داخل دولاب الثياب فى احد الزوايا وكنت قد قسمت العلاًقات الى قسمين ووضعت كل قسم منها فى زاوية من الدولاب اسفله ....
وتركت فقط ثلاث علاًقات وضعتهم بجانب بعضهم ضمن فراغ اسفل الدولاب ( المكان حيث التشابك يحدث ) واخذت اسجل ملاحظة يومية عن حركتها فى كل مرة افتح في دولابي .. بل واحيانا اقوم ( بكبسة ) مفاجأة ولكن لم اجد شيئا ...فالعلاًقات فى مكانها تحت دون اى تشابك ولكن الذى حدث انى وجدت الاخرى المستعملة قد اختلفت اتجاهاتها وبدل ان تكون الى الداخل كى يسهل لى سحبها كما اسلفت اجدها صارت الى الخارج رغم ثقتى بانى قد عدلت اتجاهاتها جميعا وذلك قبل تجاربي على تلك الغير مستعملة من طرفي ..

اذا فشبح الاختفاءات يتخير فقط الادوات المستعملة او التى لا انتبه اليها ( لاحظو انى عدت الى نظرية الاشباح ) وهو يعي خطتى لكشفه فلذلك يبدل مخططه وفقا لما اقوم به وبشكل عكسى .. كما انه يتقدمنى بخطوة هامة .. وهو انه خفي ..فانا لا اراه ولكن اشهد على افعاله معي ...

مالذى سافعله .. مصيدة بها قطعة جبن .... رائحة ارشها على الجوارب تترك اثر استطيع اقتفائها ... كاميرا خفية مزروعة فى الجاورير ودولاب الثياب ....

خيارات كثيرة مجنونة ... وفي النهاية قررت ان اختار الاستسلام ....

مالمشكلة ان اختفت الجوارب .... من الجيد انه يركز على الاشياء الرخيصة نسبيا ( رغم انى لم استطع نسيان زجاجة العطر الغالية تلك )

وطالما انه لا تفقد اشياء ذات قيمة مادية او عاطفية .. فليكن اذا .. ربما هذه المفقودات تستعمل لعمل خير ما ... ربما شبح الاختفاءات هذه فقير ومتواضع ويبحث فقط ان اشياء يدفء بها نفسه ويكسى بها عائلته .. اذا افترضنا ان هذا الشبح قزم ( ولابد ان يكون كذلك والا كيف يتسلل بسهولة الى جارور صغير .. !!! )


نسيت ان اخبرك انه فى خضم تحقيقاتي .... كان قد اختفت اكثر من قطعة من ثيابي الداخلية وبشكل متسارع ...

فترة التحقيق دامت فى حدود الشهر فقد خلالها ( قطعتين ثياب داخلية - جورب ايمن و اربعة جوارب الايسر منهم بالطبع - لم يحدث اى تشابك ولكن حدث ان تغيرت اتجاهات العلاًقات المتسعملة خلال اسبوعين اكثر من مرة )

والان طالما انى قد امتعتكم بالحديث عن ثيابي الداخلية وجواربي ... اود ان اخبركم بخبر مفرح فقد عقدت بالامس صفقة جرئية حققت لى
ايرادا جيدا تحصلت على الدفعة الاولى منه اليوم ... وهو خبر جميل خفف علي ما يحدث معى .. اذ انى لن اكون اول ولا اخر من يتعرض لتلك الحوادث الغريبة ...


وتذكروا انى كنت عقلانيا.. فانا لم اشير باصابع الاتهام الى مصادر خارجية او مؤامرة ما او الى رجال الفضاء ..


انه فقط


شبح فقير خجول ... وقزم ...... ###

####


لحظة .... مالذى حدث .. .. اللعنة ... يبدو ان الحاسوب لم يعد يستجيب لضربات مفاتيح الكى بورد ......

طق

طق


تك

######


حسنا لقد تعطل الكى بورد ... فى الواقع لقد توقف كليا .....

لابأس ... ساشتري غيره ... او بالاحرى فقد فعلت ..... و الا كيف اكملت هذه المقالة .....



لم يكلفنى شراء جديد مبلغا كبيرا ...



الم اقل لكم انه شبح متواضع طيب ..


تحياتي


كلنا مهندٌ ونور



مرحبا


لدي صديق هو رجل قدير خطير ذو همة عالية ومكانة متميزة .. عدا على انه فنان ذو حس مرهف ومثقف ذو عقلية منفتحة ... متزوج ولديه ابنة ومستقر ويحظى بالاحترام داخل مجتمعه واسرته ...


تسرنى وتسعدني روابط الصداقة معه ... واحسب انه مكمل لى .. اذا نتشابه فى الافكار والرؤى وقلما نختلف فى نظرتنا .. واختلافنا الوحيد ربما هو الاختلاف السياسي فهو قد يرى ما لا اراه انا فى السياسة ..


كل شىء هنا ممتاز ..


اذكر انه كان لدينا موعد للقاء فاذا بالرجل يعتذر .. وتعلل بالمشاغل .. ورغم اننا لم نر بعضنا لفترة طويلة بسبب ظروف الحياة الا اننا لم نقطع اسباب التواصل فكان بينا الهواتف والرسائل القصير من حين الى اخر ..


المهم تأجل اللقاء ولم نحدد للقاء اخر ...


وبعد فترة وجدتنى قريبا من بيته فقررت ان امر عليه وبالفعل هاتفته بانى قريب من منزله فدعانى للمرور والزيارة وهكذا كان .. غير انى وجدت الرجل ملولا لايكاد يهنأ به مقعد .. يلتفت يمينا ويسارا .. وينظر للساعة احيانا .. حواره مفكك وغير مترابط .. ارجعت الاسباب لكونه مشغول .. فقررت المبارحة ومغاردة المكان واستأذنت وكانه قد شعر بان لغة جسده قد فضحته فقال لى : اعذرنى يا صديقي ارجوك اجلس و ساخبرك بكل شىء عن سبب تململي وكذلك تأجيلى للمواعيد معك ومع اخرين .. رغم انك قد تسخر منى ولكن لابأس ..


فى الواقع قد انتابنى القلق لكلامه الا انى اعتصمت بالصبر وقلت : كلي آذان صاغية وعسى خيرا .


ضحك الرجل وقال ببساطة انا اتابع مسلسل نور !! وبالتالي لا استطيع خلال فترة عرضه ان انشغل بأى شىء .. هذا هو السبب . عموما وقبل ان تقول اى شىء .. انا ساتجه الى حجرة الثانية حيث يوجد التلفاز فهلم رافقنى .. قال كلامه دون ان يترك لى مجال للحديث ..


والواقع انى قد اغرقت فى الضحك بعد ان بهت للحظة ... انت ومسلسل نور ...... كيف حدث هذا ...


توقعت ان المسلسل يشاهدنه الصبايا والفتيات او الشباب الفتية .. ولم يدر بخلدي ان يكون رجلا فى مقامك وسنك من متابعي هذا المسلسل ..


قال : الم تشاهد اى حلقة منه ..


فرددت : ابدا لم يحدث .. انا شخصيا لا اهتم لهذه المسلسلات ...


ولما هذا المسلسل بالذات ؟


قال : لا اعرف .. ولكنى ( قال هامسا رغم ان البيت لايوجد به احد ) اغرمت ببطلة المسلسل بل وببطله ايضا ... حسدته على زوجته وحسدته على طريقة تصرفه معها ...


تركت صديقي يسترسل فى التغزل بنور ومهند وبقصة المسلسل وجمال الحوار والاخراج ووو..........

وغرقت في التفكير كيف اثر هذا المسلسل عميقا فى مجتمعنا العربي .. لم اكن اعلم فيما تستحضر ذاكرتى اخبار تلك التى طلقت من زوجها لانها قال كلمة اعجاب عن مهند ... او الاخري التى طالبت عريسها ان يكون مثل مهند .. او الثالثة والتى ارادت مشاهدة المسلسل داخل بيت عزاء .. ان تلك الاخبار ليست مجرد حوادث متفرقة طريفة وانما هي مقدمات لشىء آخر .. نوع من الثورة على النمطي وعلى التقليدي ..او الرغبة فى التغيير ... او التعبير


استأذنت من صديقى بعد ان اخذ علي العهود والمواثيق ان لا افشي سره لاحد ... وخرجت من فوري الى المنزل والفضول يدفعنى لاشاهد حلقة على انفراد واحاول ان افهم المغزى والسبب وراء ادمان صديقى ... ولكنى كنت قد تأخرت فى الوصول وفاتتنى حلقة من المسلسل ...


غير انى لم انتظر الاعادة وفضلت البحث عن مصادر اخرى عن المسلسل غير المسلسل ذاته


وهكذا


لجأت الى جوجل وكتبت ( مسلسل نور ) وكانت نتائج البحث خيالية !!! بالملايين !!! ... حلقات للتحميل صور وخلفيات وقصص وتحاليل ومعجبين وغيره ....




اذا فالمسلسل قد تحول الى ظاهر عربية باستحقاق رغم ثقتى انه لم ينل ولو ربع الشهرة فى بلده الاصلي تركيا ... حيث يوجد الاف المهندين والنورات ... ويبدوا ان وطننا يفتقد الى تلك الالوان الذهبية ...


غير اننى ايضا راجعت بعض المقالات التحليلية والتى تتناول المسلسل على اساس انه ظاهر بعضها يراها صحية والبعض الاخر يراها مرضية ووجه اخر من وجوه الغزو الفكري وثالث يقول انما يحدث انما هو انعكاس يظهر مدى ضعف الدراما العربية وعدم قدرتها على مواجهة اى منتج ثقافي اجنبي ...


وقد يكون الرأي الثالث منطقيا بعض الشىء اضافة الى ما اعتبره السبب الاساسى وهو جمال الممثلين وجمالية المشهد فضلا عن البعد عن المبالغات والانفعالات الزائفة والتى لطالما ميزت حتى افضل مسلسلاتنا التى نفخر انها تسد بمعجبيها عين الشمس واقصد مسلسل باب الحارة كمثال ....


اعتقد ان كل فتاة ترى فى مهند فتى الاحلام القادم .... بينما الشباب يرى فى نور الفتاة التى يحلم بها ... التى تفعل المستحيل لتفوز بقلبه وحبه ..


يوما ما ستكون وصايا الامهات لبناتهن قبيل الزواج .. ( كونى له نورا يكن لك مهندا ) يالا روعة الوصية ....


المفارقة الظريفة انه ومن خلال سؤالى لمن هم حولي عن المسلسل وجدت اننى اكاد اكون ( الاحمق الوحيد الذى لا يشاهده ) ..خالي رجل مريض يبلغ من العمر 75 عاما يقضى جل وقته فى النوم ولايكاد يتذكر احد من افراد اسرته ولكنه يتذكر جيدا موعد مسلسل نور .. فهو الوقت الوحيد الذى يكون فيه مستيقظا بكافة حواسه ومتابعا لاحداث المسلسل ر فقة الاسرة بالطبع ... ( حتى انت يا خالي )


وبما ان الشىء بالشىء يذكر وطالما اني قد ذكرت خالي فلن انسى اذا ان اذكر رولا سعد والتى استعانت بالممثل كيفانش تاتليتوغ الذى يلعب دور مهند فى المسلسل ليكون بطل كليبها الاخير ودون ان تعبأ بدفع مبلغ 120 الف دولار والتى طلبها ليشارك فى الكليب


اذا فالمسالة لم تعد متوقفة على فئة عمرية معينة ....


على ان اعيد التفكير و احاول ان اتابع المسلسل على الاقل ساجد ما اتحدث به مع الرفاق بدل الجلوس وسطهم مثل الاطرش فى الزفة ..

فقد انتهى عهد الحديث عن ازمات الاقتصاد والغلاء وازمة الشرق الاوسط واحتلال العراق وانتخابات الرئاسة فى امريكا والسياسة العربية

وبدأ عهد الحديث عن مهند ونور ما سيحدث لهما خلال الحلقة القادمة والحلقات ...



ولنردد شعارا واحد ( كلنا مهند وكلكن نور )
او هذا ما نريده ونتمناه


تحياتي



06‏/07‏/2008

الاختيار الموفق -


اعتقد اني سأبدأ الاعتياد على مدونة البلوجر كونها تتمتع باستقلالية كبيرة وهامش حرية غير محدود بالاضافة الى كونها لاتتعطل او تتوقف كما ان لديها ادوات تحرير واسعة وغنية للتحكم بالمدونة وهذا امر هام .. ربما فقط كون طريقة الاشهار ليست بتلك الكفاءة .. واعتقد ان على صاحب المدونة ان يسعى بذاته وجهده من اجل نشر مدونته .. حيث لا يوجد ما يسمى بمجتمع مدونين هنا فى بلوجز .. وان كانت هذه عيبا فهي فى ذات الوقت اضافة وميزة .. حيث تتلافي بذلك البلوجز ان تكون طرفا في اى نزاع .. واعتقد ان هذا كان سيحدث كثيرا اذا ما فتحت المجال لتكون مركزا اجتماعيا ... وخاصة وان البلوجز اليوم تقدم دعما شبه كامل للغة العربية .. مما يعنى ان الشبكة الاجتماعية سيكون بها عرب كثيرون وهذا يعنى خلافات كثيرة سوف يحاول اخواننا المدونيين حشر الموقع وادارته فيها بشكل او باخر حتى وان كانت الادارة لا تتحدث العربية .. وهذا حدث فى مواقع اخرى شبيهة .. جيران ومكتوب وغيرها .. اذا اختيار بلوجر بحالته هذه هو اختيار جيد وموزون ولاسيما ان مدونتى السابقة فى مكتوب رغم ان تعمل بشكل لابأس به الا ان موقع المدونات ذاته دام العطل .... وللاسف يشعر المرء هنالك انه لا توجد ادارة مهتمة بهذا العطل او ذاك كما ان مكتوب تفتقد وجود دعم حقيقي لحل المشاكل المتعلقة ببرمجة المدونات ..
وغرقت الادارة فقط فى خلافات المدونيين بعضهم مع بعض ...
فعلا اعتقد ان البلوجر خياري الموفق بانتظار ان اقوم بنقل كامل مادة المدونة السابقة الى هنا.

تحياتي

05‏/07‏/2008

عدت ... والعود مختلف


عدت والعود احمد ... لم تتغير الاشياء بل ظلت كما هي ... على ذات النسق .. ان كانت جميلة فهى كذلك وان كانت قبيحة فقد ظلت على نفس القبح ..الافكار المتباينة والاحاسيس المتضاربة والانفعالات المتناقضة كانت ولاتزال سمة الحوار بين هلالين العربي ... وساكون كاذبا اذا ما ادعيت انى خارج هذه السمات وان ما يحركنى بالدرجة الاول عاطفي اكثر مما هو عقلي .. غير اني اظل احاول الاستعصام بالمنطق والخروج عن مفردة الاجماع الفكري العربي .. ما يعزلنى بدرجة ما عن الغوغائية فى الطرح ..ومن سيآخذنى على تغريدي خارج جوقة الردح والندب المعروفة .. الا شخص من داخل الجوقة .. اعرف اني على حق ... ببساطة وان الجميع على خطأ ببساطة .. لاني اعتبرت نفسى مراقبا وخارج اطار المشهد استطيع ان احيط بما لم يحط به اولئك المشغولون بحجز مكان بارز داخل المشهد الكئيب بين هلالين المشهد العربي .

سيداتى سادتى لقد عدت ...

اكره القومية العربية وما جلبته من خراب وديكتاتوريات ملئت الوطن العربي قيحا وقيئا وهزيمة وذلا .. واحتقر بن لادن .. واحتقر واكره وساحارب كل الافكار المتطرفة التى تريد ان تجمدنا وان تدفننا فيما نحن احياء .. لا والف لا لكل الحركات المتطرفة علمانية كانت ام اسلامية ولا والف لا لكل الحركات السياسية الفاشلة والتى وطنت ومهدت وغرست فكرة الحزب الواحد والزعيم الاوحد ...

سأظل ليبراليا .. مخلصا لهذه الفكرة كونها الاقرب الى الانسان والانسانية ...كون الاخر الليبرالي هو المتقدم .. اجتماعيا وفكريا وثقافيا وعلميا واقتصاديا واننا الاخرون مجرد متطفلون نلتقط الفتات يملاء الحقد قلوبنا وقد احتوتنا واحتلنا ثقافة الهزيمة وفكرها فصرنا نتاجا لها وعنها .. نتكلم باسمها ونتنفس هوائها .. ونحن نظن اننا على حق .. كون هوسنا بذواتنا قد انسانا حقيقة الواقع الذى نعيشه واين مكاننا منه .. ولاننا غوغائيون التفكير .. ومجرد عصبة وحزم من الشعارات الغاضبة وكلمات التهريج .. فنحن سنظل كما نحن .. لانا اجماعنا اجماع فشل . وبذلك فخروجي عن هذا الاجماع هو نجاح لي .. ورغم انى وحدى .. او لنقل ان صوت العقل والمنطق فى وطننا العربي هو صوت خافت ونادر الا ان ندرته تدلل بشكل واضح اننا على الحق واننا فعلا على صواب ... وان هدير تلك الشعوب العربية من المحيط الى الخليج ليس باكثر من هدير ثيران مذعورة او غاضبة وفى كلا الحالين لا ترى امامها ولا الى اين تسير ... وانا ارفض ان اكون من هؤلاء

انا ليبرالي .. انساني .. مسلم ..
لست طائفيا ولا مذهبيا .. احاول قدر الامكان الاعتصام بالمنطق والعقل واقاوم فكرة الاستسلام الى الانفعالات .. والا فمالفرق بينى وبينكم ..

اسأل الله لي الثبات ولكم الهداية ..